حجم الحروف      
الشريط العلوي
الشريط العلوي
عن مستشفى برزيلاي
عن مستشفى برزيلاي
ابحث عن
ابحث عن
Banners
Banners
Banners
Banners
Banners
Banners
Banners
Banners
Banners
Banners

التبرع بالأعضاء ينقذ الحياة

ينتظر في دولة إسرائيل 768 مريضًا تقريبًا لزراعة الأعضاء، وللأسف فإن الاستعداد للتبرع بالأعضاء منخفض مقارنة بالدول ذات  الطب المتقدم كما في إسرائيل. نهدف من خلال هذه السطور أن نقدّم شرحًا مبسطًا لبعض المصطلحات الخاصة بالتبرع بالأعضاء والفائدة التي قد تنبع منه، آملين زيادة الوعي حول التبرع بالأعضاء.

يتم التبرع بالأعضاء من إنسان حي أو ميت.

 التبرع من شخص حي – التبرع بعضو (مثل: كلية أو رئة)، أو جزء من عضو (مثل: كبد). تتيح وزارة الصحة الإسرائيلية إمكانية التبرع بالأعضاء من قبل شخص حي، شريطة أن يكون المتبرع هو قريب عائلة المريض الذي بحاجة لزرع العضو وكون التبرع لا ينبع من هدف مالي.

 التبرع من شخص ميت - - التبرع بنسيج و/أو أعضاء ولكن التبرع يتعلق بسبب الوفاة.

  • التبرع من ميت بعد سكتة قلبية (أي توقف عمل القلب) : يمكن أخذ أنسجة للزرع مثل القرنية، صمامات القلب، الجلد والعظام. لا يمكن الحصول من ميت على أعضاء للزراعة، في حال كانت سبب الوفاة سكتة قلبية.
  • التبرع من ميت بعد موت دماغي : يمكن أخذ أعضاء للزرع مثل القلب، الرئتين، الكليتين، البنكرياس والكبد.

الموت معناه نهاية حياة الإنسان.  يتم تحديد نهاية حياة الإنسان من خلال طريقتين:

توقف عمل القلب والتنفس.
- الموت الدماغي – توقف تام وغير قابل للانعكاس لنشاط الدماغ.
- عندما يموت شخص نتيجة لسكتة قلبية يتوقف تدفق الدم، الأكسجين والغذاء إلى أعضاء الجسم  لذا تتوقف هذه الأعضاء عن العمل ولهذا لا يمكن استخدام الأعضاء بهدف الزرع.
عندما تحدث الوفاة نتيجة موت دماغي، هنالك فترة زمنية قصيرة قبل أن يؤدي موت الدماغ إلى تشويش عمل الجسم وفي هذه المدة، قبل أن تتضرر الأعضاء، يمكن استخدامها للزرع.
من هنا تنبع أهمية نقل الأعضاء للزرع في الفترة القريبة من إعلان الموت الدماغي، بينما لا يزال القلب ينبض وقبل أن يتوقف عن العمل إثر الموت الدماغي.

هنالك تخوّف من صحة التبرع بالأنسجة في حالة الوفاة نتيجة سكتة قلبية. وكذلك، هنالك تردد كبير حول مسألة صحة التبرع بالأعضاء في حالة الموت الدماغي خوفًا من أن يُسرع الأطباء عن الإعلان عن حالة الموت الدماغي.
الأمر ليس كذلك!
يتم تحديد الموت الدماغي من قبل طبيبين مسؤولين لا يعملان بمجال زراعة الأعضاء. يتم تحديد الموت الدماغي من خلال إجراءات منظمة تحددها وزارة الصحة.

يمكن أن تُنقذ جثة شخص متوفي إثر موت دماغي وقلبه لا يزال يخفق حياة تسعة أشخاص :

  • القرنية الى شخصين
  • الرئة  الى شخصين
  • الكلية الى شخصين
  • القلب لشخص واحد
  • البنكرياس لشخص واحد
  • الكبد لشخص واحد

متبرع واحد يستطيع عند موته انقاذ حياة تسعة أشخاص!

يُساهم التبرع بالأعضاء على تحسين جودة حياة الحاصل على الأعضاء (القرنيات، صمامات القلب والعظام) : هناك أشخاص يستعيدون الرؤية، أولئك الذين يشفون من حروق صعبة (مثل ضحايا الأعمال العدوانية)، وإعادة العظام لتعمل بشكل صحيح في الحياة اليومية.

إن المركز الطبي برزيلاي شريك فعال في الجهود الوطنية لزيادة نسبة التبرع بالأعضاء. ولقد ساهم المركز اتطبي برزيلاي في السنوات الأخيرة  بخمسة تبرعات بأعضاء حيّة بعد تحديد حالة الموت الدماغي و 41 عضوًا ممن توفوا بعد توقف عمل القلب والتنفس.

تقيم الممرضة المسؤولة عن تنسيق مسألة التبرع بالأعضاء نشاطات متعددة داخل المستشفى وخارجه من أجل رفع نسبة الوعي لمسألة التبرع بالأعضاء.

يمكن الحصول على تفاصيل إضافية عن بطاقة "ايدي" للتبرع بالأعضاء من خلال موقع المركز الوطني للزرع بالشبكة العنقودية.